فن القبلة.. الطريق للانسجام الجنسي

فن القبلة.. الطريق للانسجام الجنسي
فن القبلة.. الطريق للانسجام الجنسي
قبلوا.. تصحوا!
القبلة هي ترمومتر يقيس حرارة الحياة الزوجية كلما كانت ساخنة كلما عاش الزواج واستمر وكلما كانت باردة كان الزواج في طريقه للإنعاش والوفاة.. تقول هيللين رولاند القبلة بالنسبة للمرأة هي نهاية البداية وبالنسبة للرجل هي بداية النهاية وبنظري فإن المرأة تهوى القبلات أكثر من الجنس والجماع لأنها دليل صادق .. فالحب في قلب المرأة نار خابية تزكيها رياح القبلات وتقول الأمثال الفرنسية القبلة هي الطريقة الوحيدة لتمنع فم المرأة من الثرثرة والكلام وهي تقنع أكثر من الجدل، وقديما أحتار الطاغية نيرون فتمنى لو أن لجميع نساء العالم ثغرا واحدا لقبلة واستراح.
والقبلة لها أهمية عظيمة في الحياة العاطفية الزوجية للنساء فهي بمثابة الأوكسجين التي تتنفس منه المرأة لتنعش حياة قلبها الميت كلما قبلها الرجل كلما شعرت بالتجدد العاطفي والحياة والإنتعاش.
ولكن أحد الفلاسفة يحذر من إعطاء المرأة القبلة للرجل فيقول إياك أن تعتقد أنها اعطتك الحب فهذه الأشياء عظيمة عند الرجل ولا تساوي عند النساء الساقطات أكثر من ضحكة على الرجل ويقول كلارك جييل أن اللذة التي يحسها عندما يقبل امرأة هي نفس اللذة التي يحسها وهو يصفعها.
وبعد فالقبلة هي جسر المحبة بين الزوجان عليها تتلاقى القلوب والأرواح والمشاعر والأحاسيس عبر الشفاه كلما كانت عميقة حارة طويلة كلما كان ذلك دليل الحب والشهوة والرغبة في الاستمرار بالزواج لذلك لم استغرب اعتراف إحدى الحسناوات لي بأنها ستترك خطيبها الذي يهوى ممارسة الجنس معها ولا يهوى تقبيلها فهي تعتقد أنه لا يحبها ولكن يشتهيها والحب القائم على الشهوة سرعان ما يموت بعد انقضاء الشهوة أما الزواج القائم على الحب فإنه يستمر والقبلة - بنظر انوريه دي يلزات - فن لا يجيده إلا الرجل الخبير والمرأة لا تحب إلا الخبير في القبلات وقديما قال نابوليون أعرف نساء أسعدتهن قبلة لكني أعرف نساء أكثر شقين طول الحياة بسبب قبلة وقد تذهل المرأة للقبلة الأولى وتثور للثانية وتهوى الثالثة وتنتظر الرابعة.
وكثيرا من الأزواج يفشلون في توصيل زوجاتهم للنشوة القصوى بالإقتصار على الجماع والإيلاج فقط دون الاهتمام بالمداعبة والملاطفة والقبلات السطحية العميقة سواء قبلات الشفاه للشفاه ومص اللسان وقبلات النهود والبظر والشفران ويؤكد خبراء السعادة الزوجية في الغرب على أهمية القبلات في الحياة الزوجية فهي ضرورية في بداية الجماع ولقد جاء في كتاب الزواج المثالي لفان دان فيلد أن الرجل الذي يهمل الملاعبة والقبلات الزوجية مجرم أثم يتصف بالخشونة والأنانية والوقاحة الحيوانية لأن أهمال الملاعبة والمداعبة والتقبيل يضايق المرأة ويثير اشمئزازها ويؤذي مشاعرها وهو دليل الغباء والحماقة في الرجل بنظرها.. وبعض النساء قد يصلن للهزة بالقبلة وحدها والبعض الآخر يحلم بها ويحن إليها كدليل صادق على الحب والرغبة للوصال والملاعبة والقبلات فن غزير اللذات ولا تقل عن لذة الملامسة وتشمل القبلات التقبيل السطحي والتقبيل العميق وتقبيل الصدر والعنق وتقبيل النهدان ومداعبة البظر بفم الرجل ومداعبة المرأة للرجل بفمها.
اعترافات زوجة تعيسة
واعترفت إحدى الحسناوات الشقراوات على شاطئ ليماسول بأنها أشقى النساء على الأرض بالرغم من امتلاكها فيلا وسيارة وزوج ومال وأطفال لأن زوجها لا يقبلها وقد قالت:" دكتور أشعر برغبة شديدة وطاغية أن يقبلني زوجي أريد أن يقبلني ويقبلني ويقبلني ويداعبني ثم يقبلني مرة أخرى بفمي ويمص لساني ويمص شفتاي ويلامس لسانه لساني وهو رجل لمجرد القبلات فقط أريده مرة واحدة أن يقبلني ويمسك يداي ويعانقني ويحضنني مثلما أرى بالمسلسلات العاطفية فأنا أهوى الحب والقبلات فقط وصدقني يا دكتور أني أصل للأورجازم بمجرد القبلة فقط وأنفر من الجنس والجماع والملامسة ولم أعتب على طلبها فالقبلة هي مطلب جميع النساء على وجه الأرض والمرأة دليل على الحب الصادق.
· ترغب في التقبيل لجسدها من قمة رأسها إلى أخمص قدميها.. تقبيل يديها وعنقها وخلف ازنيها وحلمات ثدييها وشفتي مهبليها وقمة بظرها ودهليز فرجها وأتضح من تقرير الفرد كنيسي العالم الجنسي الأمريكي في الخمسينات على عشرات الآلاف من النساء بأمريكا أن 99.4% من الأزواج يمهدون للممارسة بالتقبيل و98% يداعبون اعضائها الجنسية باليد والبظر والشفرات والفرج والدهليز والعانة والسرة و93% يثيرون نهدي المرأة بالقبلة والفم و91% يثيرون الفرج والقبل باليد و87% يثرون المرأة بالقبلة باللسان في التقبيل العميق و54% من الرجال يلجأون للقبلة الجنسية أي يقبلون المهبل بالفم واللسان و49% من النساء يثرن الرجل بتقبيل الأعضاء ومداعبتها باللسان. · لا تهمل القبلة في ليلة الزفاف
· وأقصى ما تتمناه العروس في ليلة الزفاف هو أن يهوى العريس على فمها بالقبلات الحارة ليبرد حر عواطفها المشبوهة لا أن يلجها بعضوه مباشرة وهي لازالت جافة وتتطلع المرأة للمزيد من القبلات والملامسات والمداعبات والملاطفات والأحضان والعناق واللم وذلك باليد والفم واللسان والشفاه كي تشعر أنها محبوبة ومرغوبة ومشتهاة وقد يعبر الزوج عن هذه المداعبات فيعمد مباشرة للجماع مما يحرم الزوجة من 95% من متعتها لهذا تصاب بالبرود الجنسي وينبغي أن يعرف الرجل أهمية تقبيل ومص النهدين التي ستمتع بها النساء كثيرا كما تستمتع بمداعبة الرجل لجسدها وشفتيها ونهديها ولبظرها وفرجها بفمه ولسانه ويده كي يهيئها للإنعاظ لهذا فإن العديد من الزوجات يحلمن أو قد يقدمن على الخيانة الزوجية بعد مشاهدتهن للأفلام الجنسية التي تظهر الرجل وهو يمص شفتي البطلة بالفيلم أو يمص نهديها أو يلحس بظرها ويقبل شفرتيها وتهوى لو كانت هي موضع البطلة كي تصل لقمة النشوة الجنسية بوساطة مداعبة البظر والفرج باللسان والشفاه وهي أقصر الطرق لإيصال الزوجات للاورجازم وبعض الأزواج قد يهمل ذلك مما يحرم الزوجة من قمة النشوة. القبلة الفرنسية أسرع الطرق للنشوة الجنسية
· قبل القبلات والمداعبات تهوى المرأة الكلمات والنظرات الرقيقة المعبرة عن الشوق والعاطفة وهناك التقبيل السطحي الذي يمتع النساء وهي ملامسة الشفاه بالشفاه لفترات قصيرة وقد ترفض بعض النساء القبلات وقد يسمحن بألوان أخرى من الإتصال والإلتصاق وقد تثير القبلة السطحية الشهوة في المرأة إذا زاد ضغط الشفاه وطالت مدة التقبيل ويرجع ذلك للمؤثرات النفسية وقد تطلب بعض النساء من الزوج ألا يجامعها ولا يلامسها حتى يقبلها في جميع أنحاء جسدها قبلات سطحية طويلة في وجهها وجميع أنحاء جسدها كي تثار ثورة عارمة وقد تطالب بنصف ساعة أو ساعة من التقبيل المستمر.
· وهناك التقبيل العميق وهي قبلة اللسان للسان وتسمى القبلة الفرنسية أو قبلة الزوج وتشمل لمس اللسان للسان والشفاة للشفاة الأجزاء الداخلية من الفم والأسنان والإتصال السطحي العميق الرقيق والعنيف لفم المحبوب واعتصار اللسان والشفتان وعضهما عضا رقيقا واعترفت لي عشرات النساء بأنهن قد يصلن لقمة الشهوة بتقبيل القبلة الفرنسية وحدها دون الملامسة الجنسية الكاملة ذلك لأن الفم واللسان والشفتان تحتوي على ملايين الخلايا العصبية التي تثير الرغبة الجنسية العارمة في المرأة والرجل وترغب 90% من النساء ملامسة الزوج لأعضائهن التناسلية بفمه الزوج ولسانه ويصلن للإنعاظ الشديد ويهوى أكثر من 90% من الرجال أن تقبل الزوجة عضوه بفمها ولسانها. الشروط الصحية للقبلة اللذيذة
ينصح الدكتور جون كوتليا مؤلف كتاب "اللياقة الجنسية Fit for sex" الأزواج بضرورة الاهتمام بنظافة الفم اللسان والشفتان بواسطة النظافة بالفرشاة والمعجون قبل التقبيل وعدم التدخين أو أكل أطعمة ذات رائحة قبل التقبيل وعلاج الالتهابات بالفم واللسان واللثة وبثور الفم والتمتع بنفس صحي سليم خالي من المرض وتأكد بأن قبلتك من الحفيف السطحي إلى العميق الطويل .. اهتم بأناقتك وملبسك ومظهرك عند التقبيل لا تتعجل القبلات حتى تسمح لك المرأة بالدخول استمتع بصوت القبلات وتبادل مع زوجتك المص واللمس والاعتصار والمضغ واللحس بالفم والتذوق للشفاه واللسان. والقبلة تثير الشهوة في المرأة أكثر من أي شيء أخر ولكن القبلة قد تورث المرض إذا كانت من امرأة ساقطة
[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]
# Posté le samedi 19 juillet 2008 11:15

أهمية الجنس وخطورته

أهمية الجنس وخطورته
أهمية الجنس تدفعنا للحديث عنه حتى ننبه الناس إلى مواقع الخطر والسقوط التي تواجههم ليتخلصوا منها، إن الفاصل بين العفة والوقوع في الخطأ ثم السقوط في الرذيلة يرتبط بمفتاح للرذيلة حيث أن للرذائل صور مختلفة وبتقديم الإنسان قدمه خطوة نحوها تجره إلى الهاوية، تماماً كما لو رسمنا خطاً مستقيماً ورسمنا من نقطة بدايته خطاً مائلاً بزاوية أخرى فكلما إمتد الخط كلما زادت الهوة بين الخطين واتسعت الفرجة، والميول الجنسية من هذا القبيل، يمكن تعديلها لمنع تمردها وطغيانها إذا استخدمت بالمعيار الصحيح وفي المكان الملائم لتقود المجتمع إلى السعادة والكمال، وعلى العكس لو تركت الغرائز بشكل طليق فإنها ستدفع المرء إلى الجرائم والوحشية.
الرغبة الجنسية والمراهقة
Sexual appetite and adolescence
إن من أقوى لذائذ النفس شدة عند الإنسان وبالخصوص الشباب هيالرغبة الجنسية، وهي التي تجعل معظم البشر يسقط أمامها راكعاً، ولكن الدافع الإيماني هو الذي يحفظ ذاك الملتزم عن الإنزلاق في \البئر التي لا قعر لها، إذاً لو تمسك الإنسان بقوة الإيمان فإن نفسه الأمارة ستكون منقادةً إلى العقل،
ما هي المشكلة الكبرى؟
إن المشكلة التي تقف أمام البشر هي التضاد الموجود بين الرغبات الداخلية في الإنسان، فميوله المختلفة الموجودة في نفسه ليست على وفاق فيما بينها، بل متناقضة , وإشباع إحداها بنحو غير محدود ودون ظوابط يستلزم كبت رغبة أخرى، وهذا مما لاشك فيه يترك أثراً سلبياً في سعـادة الإنسان.
شهوة الفرج
إن لهذه الشهوة طرفان:
1- إفراط بأن تقهر العقل فتصرف همة الرجل إلى التمتع بالنساء فتحرمه عن سلوك طريق الآخرة، ولعلها كما هو الغالب تجر إلى إقتحام الفواحش، وأعظم شهوة هي شهوة النساء فيجب الإحتراز منها بترك النظر والفكر، وإلاّ إذا استحكم فإنه يعسر دفعه،
2- تفريط بأن يحجِّم عمل هذه الشهوة بالكبت الخارج عن الإعتدال حتى تصل مرحلة خمود الشهوة وهو مذموم، وأما المحمود وهو حد العفاف فهو أن تكون هذه الشهوة معتدلة، منقادة للعقل والشرع في الإنبساط والإنقباض، ومهما أفرطت فكسرها يكون بالجوع والصوم وبالتزويج، والحكمة في إيجاد هذه الشهوة مع كثرة غوائلها وآفاتها بقـاء النسـل ودوام الوجود، وأن يقيس بلذتها لذات الآخرة، فإن لذة الوقاع لو دامت لكانت أقوى لذات الأجساد، كما أن ألم النار أعظم آلام الجسد والترهيب والترغيب يسوقان الخلق إلى السعادة والثواب.
البلوغ والخصائص الجنسية
لا تؤثر عوامل البلوغ المتغـيرة على الجسـم فحسب فبالإضافة إلى عملها في تسريع نمو البدن فهي تؤثر على نفس المراهق وتبدل أفكاره وأخلاقه وتبعث فيه ثورة نفسية عميقة الأثر، ولهذا نرى أن سلوك وفكر وخلق البالغ حديثاً تتمايز كثيراً عن الطفل غير البالغ، فإن للغدد الجنسية وظائف أخرى غير دفع الإنسان لإتيان عمل من شأنه حفظ الجنس فهي تزيد أيضاً من قوة النشاط الفسيولوجي والعقلي والروحي، لأن للخصيتين والمبايض وظائف على أعظم جانب من الأهمية، إنها تولد الخلايا الذكرية والأنثوية وهي في الوقت نفسه تفرز في الدم مواد معينة تطبع الخصائص الذكرية أو الأنثوية المميزة على أنسجتها وأخلاطنا وشعورنا وتعطي جميع وظائفنا صفاتها من الشدة، فالخصية تولد الجرأة والقوة والوحشية، إذ أن للخصية أكثر من أي غدة أخرى فلها تأثير عميق على قوة العقل وصفته، فكبار الشعراء والفنانين والقديسين والغزاة يكونون عادةً أقوياء من الناحية الجنسية، ويؤدي استئصال الغدة الجنسية إلى حدوث بعض التغييرات في الحالة العقلية، حيث تصبح النساء متبلدات الشعور بعد استئصال المبيضين ويفقدن قسماً من نشاطهن العقلي وكذلك بالنسبة للرجل. إذاً في باطن الإنسان هناك قوتان عظيمتان على قدرٍ كبيرٍ من التأثير وهما: العقل والعواطف. والمراد من الجانب النفسي والمعنوي للإنسان هو مجموع هاتين القوتين، وهما تتأثران بالبلوغ إلى جانب التأثير الجسمي في النمو والتكامل العضوي، وتسير معاً جنباً إلى جنب في طريق النضج مع مائزٍ واحدٍ هو أن نمو العواطف يساير نمو الجسم في السرعة وتنضج عواطف المراهق بشكلٍ سريعٍ وشديد بينما يطوي العقل تدريجياً منازل كماله ومراحل نموه على هونٍ، ويبلغ نموه النهائي بعد مضي سنواتٍ طوال.
ثم أن الطفل أيضاً قد يكون لديه الحاح وفضول جنسيان وببلوغه سنالمراهقة فإن هذه الحاجات تقوى وتزداد، وقد دلت دراسة كنزي Kinsey عن المراهقين من الفتيان دلالة واضحة على أن فترة المراهقة هي فترة رغبات جنسية قوية وقد ثبت له أن ما يزيد عن 95% من المراهقين الذكور في المجتمع الأميركي يكونون فعالين جنسياً حين بلوغهم الخامسة عشرة من العمر وهو يعني إنغماسهم في فعاليات من مثل الإستمناء masturbation والإحتـلام wet dream ? الجماع sexual intercourse والغزل flirtation واللواط pederasty ? وفي هذا دليل على الحاجة الكبرى للتربية الجنسية، ولذلك فإن المراهق بحاجة لمساعدته فيما يخص مشكلاته الجنسية، وفي إمكان المدرسة والبيت أن يساعدا المراهق كثيراً في هذا الخصوص، ولا تردد في هذا الكلام إذ أن هذه الشهوة هي أغلب الشهوات على الإنسان وأعصاها عند الهيجان على العقل إلاّ أن مقتضاها قبيح يُستحى منه ويُخشى من اقتحامه، وأما إمتناع أكثر الناس عن مقتضاها فهو إما لعجز أو لخوف أو لحياء أو لمحافظة على حشمة، وليس في شيء من ذلك ثواب وإنما الفضل والثواب الجزيل في تركه خوفاً من الله تعالى معالقدرة عليه وارتفاع الموانع لا سيما عند صدق الشهوة.
هموم المراهقين
إن هموم المراهقين فيما يخص علاقاتهم بالجنس واضحة جداً لكل من مرّ في هذه المرحلة لذا يجب أن تبدأ التربية الجنسية في البيت أولاً، ثم أنه يجب أن تستمر هذه التربية خلال السنوات التي يمر بها، وبديهي تجب التربية الجنسية للطفل ولكن لا يطلق عليها بهذا لاسم أمامه بل تعطى اسما أقل إثارة من ذلك مثلاً (العلاقات الشخصية). يجب أن يتنبه الأهل إلى أن تجنب التطرق لمثل هذا الحديث فيما بينهم حياءً أو جهلاً غير صحيح، لأن أي تقصير في التعاليم الواردة بهذا الشأن قد تجر مصائب ومشاكل يصعب حلها فيما بعد.
العفة الجنسية
هي أول نقطة يجب أن يضعها المربي في حسبانه، فالطفل يكبر وهو يحمل في ميوله وغرائزه الباطنية العفة الجنسية بشكل قوي ورصين وحتى يمكنه أن يواجه أي إنحراف قد يتعرض له في المجتمع الموبوء جنسياً علينا تقوية ارتباطه بهذه العفة، وللأسف بعض الآباء لا يتورعون عن التكلم بعبارات بذيئة أمام أطفالهم بل ويرتكبون أفعالاً منافية للعفة، وهم بذلك يقودونهم إلى الميول الخاطئة واللامبالاة والاستهتار منذ الصغر دون إدراك خطورة هذا الأمر ظناً منهم أن الطفل لا يمكنه أن يستوعب ذلك. وقد تحدث اشياء تؤدي إلى نضوج مبكر لهذه الغريزة وبالتالي سيقع الأبوان في دوامة أسئلة من الطفل حول هذا الموضوع وقد يرى الأبوان بعض التصرفات من أطفالهما تشير إلى انتباههم إلى هذه الأمور، كأن يعبث الطفل بعضوه أو ما شابه ذلك ففي هذه الحالة على الأب مع الصبي أو الأم مع الفتاة أن تتصرف بحكمة فلا ينبغي إرهاب الطفل بشكل يجعله أكثر إثارة تجاه هذا الشيء بحيث ينشد تجاه الممنوع ودون أن يشعر والداه في المرات الأخرى، فعلى الأب أن يتصرف معه دون إشعاره بأنه قام بعمل فادح مما قد يزرع بذور عقدة النقص في نفسه، بل يجب أن يكلما الطفل بكل هدوء ويحاولان أن يشعراه بعدم أهمية الموضوع، ونهيه بشكل دقيق وتعريضه لمؤثرات أخرى بحيث تشد انتباهه عن الموضوع سالف الذكر. والخطوة التالية هي أن يخضع الوالدان هذا الطفل لمراقبة شديدة لمعرفة إن كان هناك أي مضاعفات أخرى لم يعلما بها دون إشعاره بهذه المراقبة أيضاً.
تفاصيل العملية الجنسية
تجدر الإشارة إلى هذه النقطة الهامة، وهي أن كثيراً من الآباء والأمهات يصارحون أبناءهم وبناتهم بكل شيء حول الأمور الجنسية ولربما وصل الحد إلى درجة شرح تفاصيل العملية الجنسية، ويفعلون ذلك باسم العلم والثقافة، والحقيقة أن هذه الفكرة خطأ فاحش لأن البالغ يكون خياله في قمة نشاطه في هذه الفترة، وهنا تكمن الخطورة، إذ قد يستحوذ هذا الجانب على خياله فيشده إلى التفكير في هذه الأمور دون غيرها ويكون قد وقع في خطر الإنحراف مع وجود المؤثرات وتأخر الزواج في عصرنا الحاضر والخطر الثاني التأثير على مستقبله العلمي والفكري. إن الحديث بصراحة في هذه الأمور لا يجب أن يكون إلاّ قبيل الزواج بفترة بسيطة جداً إذ أن الإسلام يحافظ على سلامة الخيال من أي شائبـة قد تؤثـر سلبياً على صاحبها. فنعود للكلام على الطفل ونقول أنه مخلوق ضعيف وقد جعل الله أمره بيدك تتصرف معه كيفما تشاء وأنت المسؤول عنه بدقة فلا تظلمه ولا تؤذيه، وضع نفسك مكان الطفل واعمل على هذا الأساس، واعرف أن هذا الطفل سيعكس شخصيتك وإيمانك وفكرك لله وللناس، فما تستطيع أن تنتجه في تربيتك لطفلك تكون قيمتك .
الإستجابة للغريزة الجنسية
إن الإسلام العظيم يوصي المسلمين بالاستجابة للغريزة الجنسية وممارسة ميولهم الغريزية حسب منهج سليم، وعلى أي حال فالأمر الذي لا خلاف فيه هو أن الإنسان يشعر بارتياح شديد عندما يستجيب لميوله، وهذا الشعور بالارتياح هو الذي يعبر عنه باللذة. وبالرغم من وجود المشاكل العديدة في طريق تحقيق اللذة فإن البشر لا يقتنع ? لا يقف عند حد في السعي وراء رغباته الغريزية. إن الإسلام لا يكتفي بالموافقة على الإستجابة للرغبات الفطرية فحسب بل يعتبر ذلك من شؤون تحصيل السعادة البشرية، إلاّ أن إرضاء الغرائز والاستجابة لها مسموح في نظره إلى حيث لا يؤدي إلى الشقاء والفساد، والإسلام يعتبر إرضاء الميول الغريزية للبشر أمراً محبذاً ويهتم بذلك على أنه من فروع السعـادة البشرية، أما أن يعتبرها أصلاً في ذلك فلا، إذ أن الذي يغرق في الملاذ المادية ويحصر نفسه في سجن الشهوة والغرائز فقط يكون قد حاد عن الفطرة الإنسانية السليمة التي تأبى هذا النوع من الحياة، وإنما هي حياة البهائم والميوعة، حياة المدنية الحديثة التي قد سدت على الناس أبصارهم ومسامعهم وصورت لهم أن معنى الإنسانية هو الانتفاع من اللـذة أكثر وكأن ليـس للإنسـان هـدف غير ذاك، فالكل يفكر في كيفية الحصول على مسكن أحسن ومركب أجمل ومقام أرفع ويجدّون في أن يعرفوا أي السبل تدر عليهم ثروة أكثر كي يتمكنوا من ممارسة شهواتهم بصورة أوسع وتسعى شركات الأفلام السينمائية دوماً في سبيل إخراج أفلام أكثر تهييجاً، ورقصات أشد إثارةً، لتتمكن من إرضاء شهوات الناس إلى أبعد مدى ممكن وبذلك لتحصل على أرباح أكثر، وفي المقابل يقل اجتماع الناس في المساجد ومجالس الذكر، تعساً لك من زمن يحترم فيك الرجل الثري ويستهزأ فيك بالرجل المؤمن....... تعساً لك من زمن جعلت الناس تشجع وتصفق لنجمة سينمائية تمكنت من إرضاء أصحاب الأهواء والنزوات بخروجها عارية أمامهم. إن قضية تجنب عبادة الهوى وتعديل الرغبات النفسية ليس واجباً إسلامياً مؤكداً فحسب بل أن ضرورة تحديد الميول الداخلية هو مبدأ حتمي لا يمكن التخلف عنه من النواحي العقلية والعلمية والتربوية والأخلاقية والصحية والإجتماعية ومن ناحية الضرورة الحياتية إن موضوع إرضاء الغريزة الجنسية من الموارد التي فسح للأفراد في دنيا الغرب الحرية المطلقة في ممارستها، ولذا نجد الكثير من الشبان والفتيات في تلك الدول يصابون بالإفراط على أثر الحرية المطلقة الممنوحة لهم، فينزلون إلى هوة الإنحراف والفساد عند شباعهم للغريزة الجنسية.....وهذا ما يتضمن بين طياته المفاسد الكثيرة للأمة والدولة، ولا تقف أضرار الحرية المفرطة للناس في إتباع غرائزهم الجنسية عند حد انهيار أساس الأسرة بل تلوث النسل وتزيد في الإنحرافات الجنسية المختلفة، والإنتحارات الناشئة من الإخفاق في الحب والغرام واضطراب الأسس الخلقية. أما نحن فلكي نكون أحراراً من ذلك لابد من الإنتباه إلى أن النقطة الجديرة بالإهتمام هي أن الشهوة يجب أن تكون مسخرة للإنسان لا أن يكون الإنسان مسخراً لشهوته، ولكن كيف يكون ذلك؟: بالعفة الجنسية التي يتعهدها الإنسان بتنميتها في نفسه أو فيمن يربيه بحسب الأساليب التربوية الصحيحة، فبوضع الرقابة على هذه الغريزة تقف العفة كسد محكم في قبال ثورانها وتمنع من الإنزلاق في الوادي السحيـق الذي لا بطن له، وأما الأفراد المحرومين من هذه الفضيلة السامية فإنهم معرضون للسقوط والإنهيار في كل لحظة، ولو لم تكن العصمة موجودة في يوسف (على نبينا وآله وعليه أفضل الصلاة والسلام) ولو لم تكن تلك الإرادة القوية في كوامن نفسه لمال إلى تلك المرأة، إن نبي الله يوسف عليه السلام بالرغم من إرادته القوية تلك فقد قال بعد أن رأى نفسه وسط تلك النساء المغرمات به واللائي قطعن أيديهن من شدة تولههن به { وإلاّ تصرف عني كيدهـن أصب إليهن وأكن من الجاهلين } ومعنى الجهل هنا هو: غلبـة الغريزة على العقل، والآية تفهمنا بأن الغريزة الجنسية لها حساب غير حساب باقي الغرائز، وأن الإسلام فتح لها حساباً خاصاً بها وباقي الغرائز في حساب آخر، وأن هذا الحساب الخاص يرتبط بمسألة مهمة وحساسة ألا وهي مسألة دفع خطر هذه الغريزة بعيداً عن التـنكر لها أو رفعها بشكل كلي ? وأن هذا الدفع جاء من أجل ألاّ تثور هذه الشهوة فتدمر الأخضر واليابس، لذا حث الإسلام العظيم على عدم مد النظر صوب ما حرم الله، وكما تعلمون أن النظر إلى الأجنبية بشهوة يهيج الغريزة الجنسية ويؤدي بصاحبها إلى حيث لا تحمد عقباه ولـذا حرم الإسلام النظـر بشهـوة إلى ما حرم الله النظر إليه، لأن ذلك النظر يتفاقم شيئاً فشيئاً فيضحى عشقاً أسوأ من السرطان الساري، وحرم الإسلام أيضاً على المرأة أشياء تدخل في تهيج شهوة الرجل، وتذهب بعقله ولبه وهي: التحدث بغنج، أو المشي بدلال، أو ارتداء الملابس المبتذلة الخليعة، أو محاولة إطالة الأحاديث مع الرجال، والنظر في صميم عيونهم، وما إلى ذلك من الأعمال التي تدخل في إثارة غريزة الرجل الجنسية. إن ما نراه اليوم من عقد في مجتمعنا الإسلامي ترجع في أساسها إلى إغفال الشباب سنوات المراهقة التي كان ينبغي أن تستثمر في الحلال دون الحرام.
الإنحراف الجنسي
من العوامل التي تؤدي إلى إنحراف الميل الجنسي عن الصراط المستقيم للفطرة هو الخواطر المستهجنة الحادثة في دور المراهقة ومشاهدة المناظر المنافية للعفة، والغريزة الجنسية للشاب غير البالغ مجمدة بصورة طبيعية، فإن إنسجمت التربية العائلية التي يتلقاها وهذا الجمود، ولم يواجه المناظر المثيرة فإنه سيكون بصورة طبيعيـ